موضوع هذه المقالة
يدور حول ضريبة القيمة المضافة و خصوصا تاريخها و الأسباب التي جعلها تفرض و كذلك علاقتها
بسوق الفوركس , لأن في الوقع نجد علاقة قوية تريط بين الضرائب و الطلب على السلع ,
الأمر الذي يؤثر بدوره علي التضخم في البلد أو ما يغرف بمصطلح الانكماش , مما يجعل
قيمة العملة تتأثير مقارنتا بالعملات الأخرى , و من هنا نستنتج أن نسبة الضريبة تؤثر
بشكل كبير جدا على قيمة العملة حيث يزداد هذا التأثير في حالة العملات الرئيسية المتداولة
في السوق
.
بصريح
العبارة فإنه يوجد مثل يتداوله الناس بكثرة و الذي ينص علي ضرورة الإمتثال لأحد القرارين التاليين و هما الموت أو الضرائب , إذ لا يمكن للدول ان تتخلي
عن لأمر الذي من شأنه توفير كم هائل من المنافع و التي تمثل في إعمار المؤسسات العامة مع منح لخدمات مجانية للمواطنين
و مجموعة كبيرة جدا من الإمتيازات الاخرى , حيث أن هذه الإمتيازات تنعكس التي على المجتمع بالمنفعة .
إن
الوعاء الضريبي الذي تستأصل منه تلك الضرائب هو ما يحد نوع الضريبة حيث أن ضريبة الاراضي ليست هي ضريبة راس المال و
لا حتى هي الضريبة الجمركية أوضريبة الارباح و لا ضريبة الدخل التى بدورها
تختلف عن ضريبة الممتلكات وضريبة الميراث وضريبة
المبيعات و حتى عن ضريبة القيمة المضافة التي سنناقشها في هذه المقالة.
إن الضريبة على القيمة المضافة برزة سنة 1954 في
فرنسا حيث و التي قدرة عند ظهورها ب20% , حيث أنها أثارة جدلا واسعا , لأنها حضت
بتأيد البعض في مقابل إعتراض البعض الأخر بحكم أنها يمكن أن تقف عائقا في وصولهم
إلي الثراء السريع , مما جعل الدول الأوروبية تختلف في تحديد نسب الضريبة حيث منها
من جددها في نسبة 6% ما أنها وصلت إلي 25% في بعض البلدان .
و
هذا الإختلاف له تأثير واضع في في سوق الفوركس حيث في حالة إقدام المملكة المتحدة برفع نسبة الضريبة علي سبيل
المثال , الأمر الذي سيسفر علي تأثيرات لا مفر منها على الجنيه الاسترليني أثناء التداول
, لأن إرتفاع النسبة ضريبة القيمة المضافة يؤدي إلي إنخفاض الطلب مما يتسبب في إنخفاض
التوسع الاقتصادي , بحكم العلاقة التي تربط
اصحاب رؤوس الاموال بنسبة الضريبة القيمة المضافة , لأن معظم أصحاب رؤوس
الأموال لا يستثمرون في البلدان التي تعرف إرتفاع في نسبة ضريبة القيمة المضافة
التي من شأنها تتسبب في تخفيض قيمة العملة مقابل العملات الأخرى الأمر الذي يتسبب
في انخفاض زوج الاسترليني دولار في سوق الفوركس .
و
من أجل ذلك كن اللازم على المستثمر في السوق الفوركس ان يكون متيقظا لهذه الأمور و
أن يكون على معرفة بأوقات صدور مثل هذه القرارات التي تصدر عبر البنوك المركزية و
التي يكون لها أثر كبير جدا على المدى الطويل, مما يفرض عليه تتبع جميع الأخبار و
كل ما هو جديد في عالم الاقتصادية الدول و حتي الوطني .



0 التعليقات:
Enregistrer un commentaire